الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
347
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
عشرة فرقة تنتحل ولايتنا ومودّتنا ، اثنتا عشرة فرقة منها في النار ، وفرقة في الجنّة ، وستون فرقة من سائر الناس [ في النار ] » « 1 » . وقال حمران : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول في قول اللّه عزّ وجلّ : ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَماً - هو علي عليه السّلام - لِرَجُلٍ هو النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم و شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ أي مختلفون ، وأصحاب علي عليه السّلام مجتمعون على ولايته » « 2 » . وقال علي عليه السّلام : « أنا ذلك الرجل السالم لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » « 3 » . وقال علي بن إبراهيم : في قوله تعالى : ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ فإنه مثل ضربه اللّه لأمير المؤمنين عليه السّلام وشركائه الذين ظلموه وغصبوه حقّه وقوله تعالى : مُتَشاكِسُونَ أي متباغضون ، وقوله : وَرَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ أمير المؤمنين عليه السّلام سلم لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ثم قال : هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ » « 4 » . * س 17 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 30 إلى 33 ] إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ( 30 ) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ ( 31 ) فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكافِرِينَ ( 32 ) وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ( 33 ) [ سورة الزمر : 30 - 33 ] ؟ ! الجواب / قال يعقوب الأحمر : دخلنا على أبي عبد اللّه عليه السّلام نعزيه بإسماعيل ، فترحم عليه ، ثم قال : « إن اللّه عز وجل نعى إلى نبيه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نفسه ،
--> ( 1 ) الكافي : ج 8 ، ص 224 ، ح 283 . ( 2 ) تأويل الآيات : ج 2 ، ص 515 ، ح 11 . ( 3 ) مجمع البيان : ج 8 ، ص 775 . ( 4 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 248 .